Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 200

  1. باب النون
  2. فصل النون والفاء

والنعمة: المسرة، وتفسيرهم «نعمة الله» في قوله: ﴿من يبدل نعمة الله﴾ [البقرة: ٢١١] بالدين والإسلام حسن، لأنهما أعظم النعم. قوله: ﴿فما أنت بنعمة ربك بكاهنٍ﴾ [الطور: ٢٩] أي برأك الله من ذلك بنعمته، والباء سببية.

فصل النون والغين

ن غ ض:

قوله تعالى: ﴿فسينغضون إليك رؤوسهم﴾ [الإسراء: ٥١] أي يحركونها تحريك استهزاءٍ. وقيل: الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجبٍ منه. ويقال: نغض رأسه وأنغضها فنغضت. فنغض متعد ولازم، وفعل أفعل فيه بمعنى. وفي الحديث: «وإذا الخاتم في ناغض كتفه الأيمن» يعني خاتم النبوة. والناغض: غضروف الكتف. وقيل له نغض أيضًا. وكذا في روايةٍ سمي بذلك لتحركه. ومنه سمى الظليم نغضًا لتحريك رأسه عند العدو. وقال: شمر: الناغض من الإنسان أصل العنق، حيث يحرك رأسه. ونغض الكتف هو العظم الرقيق على طرفها، وقال غيره: الناغض: فرج الكتف. ووصف عليه رضي الله تعالى عنه النبي ﷺ فقال: «كان نغاض البطن. فقال له عمر رضي الله تعالى عنه: ما نغاض البطن؟ قال: معكن البطن، وكانت عكنه أحسن من سبائك الذهب والفضة ﷺ». وقال عثمان رضي الله تعالى عنه: «سلس بولي ونغضت أسناني» أي قلقت عن منابتها وتحركت، يصف نفسه بالطعن في السن.

فصل النون والفاء

ن ف ث:

قوله تعالى: ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ [الفلق: ٤] هن الساحرات ينفثن في عقدٍ يعقدنها. قيل: هن بنات لبيد بن الأعصم. وأصل النفث قذف الريق القليل من

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 200 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.