Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 201

  1. باب النون
  2. فصل النون والفاء

الفم. قيل: وهو أقل من التفل. وقال الهروي: هن السواحر تنفث، أي تتفل بلا ريق كما يعمل الرقاة. ثم نقل عن أبي عيبدة أن النفث بالفم شبه بالنفخ. وأما التفل فلا يكون إلا ومعه شيء من الريق وفي الحديث: «إن روح القدس نفث في روعي» أي ألقى، وهو مجاز عن النفخ. وقيل: معناه أوحى إلي ذلك. والروع، النفس.

وفي الحديث: «أعوذ بالله من نفخه ونفثه» قال أبو عبيدٍ: تفسيره في الحديث أنه الشعر سمي نفثًا لأنه شيء ينفث، أي يلقى من الفم. منه: الحية تنفث السم. وفي المثل: «لو سألته نفاثة سواكٍ» هو ما بقي بين الأسنان فينفثه. وفي المثل: «لابد للمصدرو أن ينفث».

ودم نفيث: نفثه الجرح. وفي حديث النجاشي: «ما يزيد عيسى ﵇ على ما يقول هذا» وفي الحديث: «أنه قرأ المعوذتين على نفسه ونفث» أي نفخ في يديه.

ن ف ح:

قوله تعالى: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾ [الأنبياء: ٤٦] النفحة: الفورة. ومنه الحديث: «أول نفحةٍ من دم الشهيد» أي فورة. وطعنة تفوح، أي فوارة. قيل: أصله في الخير. يقال نفح الريح ينفح نفحًا، وله نفحة طيبة، أي هبوب من الريح. ثم يستعار ذلك للشر، قاله الراغب. ونفحته الدابة: رمته برجلها، ومنه حديث شريحٍ «أنه أبطل النفح» أي كان لا يلزم صاحب الدابة شيئاً إذا نفحت شيئًا. ونفح الطيب أي ضاع

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 201 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.