Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 243

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والدال

هـ د م:

قوله تعالى: ﴿لهدمت صوامع﴾ [الحج:٤٠] الهدم: نقض البناء وإسقاطه. ومنه: دم هدم، أي هدر. والهدم بمعنى المهدوم كالنقض والذبح، ولكنه اختص بالثوب البالي، وجمعه أهدام. وفي الحديث: "أن أبا الهيثم بن النبهان قال: يا رسول الله إن بيننا وبين القوم حبالًا نحن قاطعوها، ونحن نخشى إن الله أعزك وأظهرك وأن ترجع إلى قومك. فتبسم رسول الله ﷺ: بل الدم الدم والهدم الهدم". وروى ثعلب عن ابن الأعرابي "الهدم" بفتح الدال: تقول العرب" "هدمي هدمك" بفتح الدال. يقال ذلك في النصرة. وقال أبو عبيد: يقال: هو الهدم واللدم. وأنشد: [من الرجز]

١٧٢٨ - ثم الحقي بهدمي ولدمي

أي بأصلي وموضعي. قال: وأصل الهدم ما أنهدم كالقبض والنقض. ومعنى قولهم: دمي دمك، إن قتلني إنسان طلبت بدمي كما تطلب بدم وليك. وهدمي هدمك، أي من هدم لي عزًا وشرفًا فقد هدمه منك. وفي الحديث: "كان يتعوذ من الأهدمين" قال: الأهدمان: أن ينهار عليك بناء أو تقع في بئرٍ أو هوةٍ.

هـ د ي:

قوله تعالى: ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ [البقرة:٥] يطلق ويراد به الدعاء، كقوله: ﴿ولكل قومٍ هاد﴾ [الرعد:٧] أي داعٍ. ويراد به الدلالة كقوله تعالى: ﴿أهدانا الصراط المستقيم﴾ [الفاتحة:٦] أي دلنا إليه وأرشدنا إليه. وهوادي الخيل: متقدمها، وكذلك الهاديات. ومنه قول امرئ القيس: [من الطويل]

١٧٢٩ - كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناءٍ بشيبٍ مرجل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 243 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.