Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 253

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء والطاء

لا يخاف أن يظلم فيحمل ذنب غيره، ولا يهتضم فينقص من حسناته. ومنه دواء يهضم الطعام، أي ينقص ثقله. ويقال: هضمته، واهتضمته، وتهضمته، أي نقصته حقه. وأنشد للمتوكل الليثي: [من الكامل]

١٧٣٨ - إن الأذلة واللئام لمعشر ... مولاهم المهتضم المظلوم

قيل: والظلم والضهم متقاربان. وفرق الماوردي فقال: الظلم منع جميع الحق، والهضم منع بعضه. وعن بشرين المفضل، وقد قال لابنه: "لم تشرب النبيذ؟ فقال: إنما أشرب القدح والقدحين لينهضم طعامي. قال: والله لدينك أهضم".

قوله تعالى: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾ [الشعراء:١٤٨] قال أبو عبد الله: هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر. ومنه: رجل أهضم الجنبين، أي منهضمهما. هذا قول اللغويين، وفسره مجاهد: أي يتهشم تهشمًا. وقول أهل اللغة أوفق لمعنى الآية. وقال أبو القاسم: الهضم: شدخ ما فيه رخاوة؛ يقال: هضمته فانهضم، كالفضبة المهضومة التي يرمز بها. ومزمار مهضم. وقوله: "طلعها هضيم" أي داخل بعضه في بعضٍ، كأنها شدخ. قلت: وفي هذا الكلام جمع بين قول أهل اللغة وقول مجاهد.

والهاضوم: ما يهضم الطعام. وبطن هضوم، وكشح مهضم، وامرأة هضيمة. واستعير الهضم للظلم، قال تعالى: ﴿فلا يخاف ظلمًا ولا هضمًا﴾.

فصل الهاء والطاء

هـ ط ع:

قوله تعالى: ﴿مهطعين إلى الداع﴾ [القمر:٨] أي مسرعين. يقال: أهطع يهطع إهطاعًا، فهو مهطع، أي سريع الإجابة لداعي رب العالمين. وقال ثعلب: المهطع الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع بصره. يقال: هطع الرجل ببصره: إذا صوبه. وبعير مهطع: إذا صوب عنقه، والظاهر الأول لقول الشاعر: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 253 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.