Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 254

  1. باب الهاء
  2. فصل الهاء واللام

١٧٣٩ - إذا دعانا فأهطعنا لدعوته ... داعٍ سميع فلقونا وساقونا

فهذا بمعنى أسرعنا. ويقال: هطع وأهطع. وقال الأخفش: الإهطاع هو الإقبال على الإصغاء. وأنشد: [من الوافر]

١٧٤٠ - بدجلة دراهم ولقد أراهم ... بدجلة مهطعين إلى السماع

فصل الهاء واللام

هـ ل ع:

قوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعًا﴾ [المعارج:١٩] قيل: مفسرة بما بعده. وعن ثعلبٍ: سألني محمد بن عبد الله بن طاهر: ما الهلع؟ قلت: قد فسره الله تعالى، ولا يكون أبين من تفسيره؛ وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع، وإذا ماله خير بخل به ومنع. وقيل: هو الفزع والاضطراب الشديد، من قولهم: ناقة هلواع، أي سريعة السير. وقيل: "هلوعًا" ضجورًا لا يصبر على المصائب. وقيل: هو الذي يفزع ويجزع من الشر ويحرص ويشح على المال.

وفي الحديث: "من شر ما أعطي العبد شح هالع وجبن خالع" الهلع أشد الجزعٍ. والمعنى شح يحزنه وجبن يخلع قلبه.

هـ ل ك،

قوله تعالى: ﴿وجعلنا لمهلكهم موعدًا﴾ [الكهف:٥٩] أي لوقت هلاكهم. وقرئ بكسر اللام وفتحها مع ضم الميم، أي لوقت إهلاكهم. قال بعضهم: الهلاك على أربعة أوجه:

أحدها افتقاد الشيء عنك وهو موجود عند غيرك. ومنه: ﴿هلك عني سلطانيه﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 254 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.