Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. باب الباء
  2. فصل الباء واللام

١٩٢ - ولابد للمحزون أن يتبلدا

والأبلد: العظيم الخلق، وذلك أن وجود البلادة يكثر في من كان جلف البدن، قاله الراغب

ب ل س:

قوله تعالى:﴾ فإذا هم مبلسون ﴿[الأنعام: ٤٤]،﴾ يبلس المجرمون ﴿[الروم: ١٢].

الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس. قال بعضهم: وإبليس مشتق منه، وهو عند أهل الصناعة لا يصح لأنه أعجمي، وأيضًا موضع اشتقاقه لا ينصرف وقيل: الإبلاس التحير واليأس. ومنه إبليس أيضًا، وقد تقدم.

وقال الأزهري: هو السكوت والتحسر والندم على ما فرط. وفسر قوله:﴾ فإذا هم مبلسون ﴿ساكتون متحسرون نادمون على ما فرط منهم. وقيل: هو الانقطاع في الحجة والسكوت عن الجواب. وكل من انقطع عن حجته وسكت فقد أبلس. أنشد الهروي للعجاج: [من الرجز]

١٩٣ - يا صاح هل تعرف رسمًا مكرسا؟ ... قال: نعم أعرفه، وأبلسا

وهذا الذي قاله راجع إلى ما قدمناه، فإنه لما كان المبلس كثيرًا ما يسكت وينسى

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 227 (SanadKitab #17829, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.