Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 228

  1. باب الباء
  2. فصل الباء واللام

ما يعنيه، لما به من شغل القلب بالحزن الفادح، قيل: أبلس: إذا سكت وانقطعت حجته. وناقة مبلاس أي ساهية تاركة المرعى من شدة الضبعة.

والبلاس: الذي هو المسح، أعجمي معرب، قاله الراغب. وفي الحديث: "من أحب أن يرق قلبه فليدم أكل البلس"، قال أبو منصور: هو التين. وفي حديث عطاءٍ: البلس: هو العدس.

ب ل ع:

قوله تعالى:﴾ وقيل يا أرض ابلعي ماءك ﴿[هود: ٤٤] أي بلعت الشيء وابتلعته، فكنى عن ذلك ببلعها إياه تصويرًا أنها تأخذ ما يفجر منها وما نزل من المظلة، وجعله ماءها لحصول الكل فيها.

والبلع: تغييب الشيء في الجوف. ثم يطلق على كل تغييبٍ على سبيل التشبيه. يقال: بلعت الشيء أبلعه بلعًا، ومنه البالوعة. وسعد بلع: لمنزلةٍ من منازل النجوم. وبلع الشيب في رأسه: أول ما يظهر.

ب ل غ:

قوله تعالى:﴾ هذا بلاغ الناس ﴿[إبراهيم: ٥٢] أي هذا القرآن بيان كافٍ للناس. وأصل البلاغ: الكفاية. ومنه قوله تعالى:﴾ إن في هذا لبلاغًا لقومٍ عابدين ﴿[الأنبياء: ١٠٦].

والبلاغة في الكلام من ذلك، لأنها بيان كافٍ. وقيل: البلاغ هو الانتهاء إلى أقصى الأمر، والمنتهي مكانًا أو زمانًا أو أمرًا من الأمور المقدرة. وقد يعبر به عن المشارفة عليه وإن لم ينته إليه. فمن الانتهاء قوله تعالى: ﴿حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنًة﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 228 (SanadKitab #17829, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.