Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 408

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والسين

ومنه: البرد محسةٌ للنبت أي مهلكٌ له وذاهبٌ به ومحرقٌ له. وأصله من الحاسة وهي القوة التي تدرك بها الأعراض الحسية. والحواس: المشاعر. يقال: حسست وحست وحسيت بقلب الثانية ياءً. وأحسست وأحست بحذف أحد السينين من فعل وأفعل. قال الشاعر: [من الوافر]

٣٥٥ - سوى أن العتاق من المطايا ... حسين به فهن إليه شوس

فحسست على وجهين: أحدهما أصبته بحسي بمعنى عنته ورمقته. والثاني: أصبت حاسه نحو كبدته. وقيل: ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل. ومنه: جرادٌ محسوسٌ أي مطبوخٌ.

ويقال: حسست بمعنى فهمت وعلمت، لكن لا يقال إلا فيما كان من جهة الحاسة. وأما أحسسته فحقيقته: أدركته بحاستي. قوله: ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ [آل عمران: ٥٢] تنبيهٌ أنه قد ظهر منهم الكفر ظهورًا بان للحس فضلًا عن الفهم، وكذلك: ﴿فلما أحسوا بأسنا﴾ [الأنبياء: ١٢] وقال الهروي: ﴿فلما أحس﴾ أي علم، وأصله في اللغة أبصر ثم وضع موضع العلم والوجود. ومنه ﴿هل تحس منهم من أحدٍ﴾ [مريم: ٩٨] أي هل ترى؟ وهذا تفسيرٌ للفظ ببعض مدلولاته لأن البصر من جملة الحواس الخمس. وقد قدمنا أنه ما كان عن حاسة بصرٍ كانت أو غيره. وقوله: ﴿هل تحس منهم﴾ هل تجد بحاستك أحدًا منهم؟

وقوله تعالى: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾ [الأنبياء: ١٠٢] حركة لهبها. والحس والحسيس: الحركة. وفي الحديث: «كان في مسجد الخيف فسمع حس حية» أي حركتها، وهو أن تسمع ما يقرب منك ولا تراه. والحس: داءٌ يأخذ عند الولادة، وعن عمر أنه «مر بامرأةٍ قد ولدت فدعا لها بشربة من سويقٍ، وقال: اشربي هذا فإنه يقطع

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 408 (SanadKitab #17829, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.