Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 409

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء والسين

الحس»

وحس بمعنى أوه، ومنهم من ينونه، ومنه الحديث: «أصاب قدمه قدم رسول الله ﷺ، فقال: حس» ومه كلامهم: فما قال: حس ولابس، وجئ به من حسك وبسك أي من حيث شئت. والحساس: سوء الخلق جيء به على بناء الأدوار والعلل كالزكام والسعال.

ح س م:

قال تعالى: ﴿وثمانية أيامٍ حسومًا﴾ [الحاقة: ٧] أي مذهبةً لأثرهم وقاطعةً لأعمارهم. وأصل الحسم إزالة أثر الشيء. يقال: قطعه فحسمه، وحسم الداء: إزالة أثره بالكي، وفي الحديث: «كوى سعدًا في أكحله ثم حسمه» أي قطع الدم بالكي. «وأتي بسارقٍ فقال: اقطعوه ثم احسموه». والمحسوم: الفطم لقطعه عن الرضاع وعن الغذاء. وسمي السيف حسامًا لقطعه الأشياء. هذا مقتضى هذا اللفظ، ومعنى الآية عليه واضحٌ. وقال ابن عرفة: معناه متتابعاتٌ. وقال الأزهريٌ: معناه متتابعة لم يقطع أولها عن آخرها كما تتابع الكي على المقطوع ليحسم دمه أي يقطعه. ثم قيل لكل شيء توبع: حاسمٌ وجمعه حسومٌ مثل شاهدٍ ومشهودٍ. وقال الليث أي شؤمًا ونحسًا، من الحسم أي يحسم عنهم كل خيرٍ. وقيل: دائمةً، وقيل: تفنيهم وتذهبهم، وكل هذا تفسيرٌ باللازم لا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 409 (SanadKitab #17829, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.