Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 446

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء واللام

ونهى عن الحلق قبل الصلاة، والحلق! جمع حلقةٍ، نحو قصعةٍ وقصع، وبدرةٍ وةدرٍ، وأراد بالصلاة صلاة الجمعة.

ح ل ل:

كقوله تعالي: ﴿حلالًا طيبًا﴾ [المائدة: ٨٨] الحلال: المباح، وأصله من حل العقدة أحلها أي أزلت ما كانت ممنوعة به، فالحلال ما ارتفع عن تعاطيه الحظر، وعليه قوله تعالي: ﴿واحلل عقدًة من لساني﴾ [طه: ٢٧]، ولذلك قوبل بالحرثم لأن الحرام: الممنوع منه. ويعبر عن أهلنزول بالحلول، فيقال: حل بمكان كذا، وأصله أن النازل يحل إحلالًا، ثم جعل كل نزولٍ حلولًا وإن لم يكن فيه حل توسعًا. قال تعالي: ﴿أو تحل قريبًا من دارهم﴾ [الرعد: ٣١]. وأحله غيره: أنزله، قال تعالي: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾ [إبراهيم: ٢٨]. والحلة: النازلون والمحلة: المنزل.

ورجلٌ حلالٌ وحلٌ ومحلٌ: إذا خرج من إجرامه، أو من الحرم، نحو: حرام وحرم ومحرم في ضده.

وقوله: ﴿وأنت حلٌ بهذا البلد﴾ [البلد: ٢] أي حلالٌ، لأنها أحلت له ساعًة من نهارٍ كما ثبت في الصحيح.

وقوله: ﴿تحلة أيمانكم﴾ [التحريم: ٢] أي بين لكم ما تنحل به عقد أيمانكم من الكفارة. وفي الحديث: "لا يموت لأحدكم ثلاثةٌ من الأولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم" أي ما يحل به القسم، يريد قوله تعالي: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١]، هذا تفسير أبي عبيدٍ، قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾، واعترض عليه بأن

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 446 (SanadKitab #17829, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.