Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 447

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء واللام

ليس قسماً، وأجيب بأن القسم قوله: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ [مريم: ٦٨] يعني: وهذا متصلٌ به، وقيل: بل القسم مقدرًا أي: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ ونظره بقوله: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ [النساء: ٧٢]. وفي التنظير نظرٌ ليس هذا موضع تحقيقه. وفسره الراغب وغيره بأن معناه أي: قدر ما يقول الإنسان: إن شاء الله، وهو حسنٌ، وحينئذٍ يكون علي حذف مضاف أي لا تمسه النار إلا مقدار وقت تحله. وفي حديث زمزم: "هي لشاربها حلٌ وبلٌ"، فالحل: الحلال، والبل: المباح بلغة حمير، وقيل: إتباعٌ كحسٌ بس.

والحليل والحليلة: الزوج والزوجة، إما بحل كل منهما إزاره لصاحبه، وإما بكونه حلالًا له غير حرامٍ عليه، وإما لنزوله معه. قال تعالي: ﴿وحلائل أبنائكم﴾ [النساء: ٢٣].

والإحليل: مخرج البول لكونه محلول العقدة، ثم عبر به عن مجموع الذكر.

ويعبر بالحلول عن الوجوب، قال تعالي: ﴿فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوي﴾ [طه: ٨١] أي من وجب فقد وجب، لأن الوجوب: السقوط، ففيه نزولٌ، وفيه: "أفضل الأعمال الحال المرتحل" قيل: هو أنه يعني إذا فرغ من ختم القرآن شرع في ابتدائه، وفي الحديث كلامٌ أتقناه في "العقد النضيد من شرح القصيد".

والحلة: الرداء والإزار، لأنهما يحلان ويشدان. قال أبو عبيد: لا تكون الحلة إلا بهما، وفي الحديث: "رأي رجلًا وعليه حلةٌ وقد ائتزر بأحدهما وارتدى الأخرى".

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 447 (SanadKitab #17829, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.