Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 487

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء والباء

وكان شأس أخوه مأسورًا، فلما سمعه قال: نعم وأذنبه. فقوله: ﴿الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ قال الراغب: يصح أن يكون من خبط الشجر، وأن يكون من الأختباط الذي هو طلب المعروف، انتهى. وليس للثاني معنى لائق بذلك. وقال ﵊: "اللهم أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان من المس".

خ ب ل:

قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالًا﴾ [آل عمران: ١١٨]. الخيال: الفساد الذي يلحق الإنسان فيورثه اضطرابًا يشبه الجنون، وهو أيضًا المرض المؤثر في الفكر والعقل.

يقال: خبل وخبل وخبال. وخبله فهو خابل ومخبول، وخبله فهو مخبل ومخبل. ومنه قول زهير: [من الطويل]

٤٣٢ - هنالك، إن يستخبلوا المال يخبلوا ... وإن يألوا يعطوا، وإن ييسروا يغلوا

أي أن يسألوا إفساد إبلهم في نحرها وأموالهم في المغارم أجابوا لذلك. وفي الحديث: "من أصيب بذمٍ أو خبلٍ" أي بجرحٍ يفسد العضو. والخبل: فساد الأعضاء، و "من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال" قيل: هي عصارة أهل النار. قال: أوس بن حجرٍ: [من الطويل]

٤٢٤ - تبدل حالًا بعد حالٍ عهدته ... تناوح جنان بهن وخبل

وأخبل في عقله أي أصيب بخبلٍ.

خ ب و:

قوله تعالى: ﴿كلما خبت﴾ [الإسراء: ٩٧] سكن لهيبها. يقال: خبت النار أي

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 487 (SanadKitab #17829, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.