Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 209

  1. باب السين
  2. فصل السين واللام

كثيرةٌ؛ إنها تشبه رأس الهرة وصورة ثورٍ وفيلٍ. وأهل التحقيق لا يثبتون ذلك. قوله تعالى: ﴿فما استكانوا لربهم﴾ [المؤمنون: ٧٦] أي ما خضعوا وتذللوا من السكون. ووزنه افتعلوا، والألف فيه للإشباع. يقال: استكنَ واستكنَّ واستكان وسكن: إذا خضع. وقيل: وزنه استفعل من الكين وهي الحالة السيئة. وقال الأزهري: أصله من السكون، والألف للإشباع. وأنشد لعنترة: [من الكامل]

٧٣٥ - ينباع من ذفري غضوبٍ جسرةٍ ... زيافة مثل الفنيق المكدم

أراد: ينبع. قوله: ﴿الذلة والمسكنة﴾ [البقرة: ٦١] فقر النفس. والمراد بها هنا الجزية والصغار.، المسكين من السكون، لأن المسكين تسكن حركته. واختلف فيه مع الفقير فقيل: هو أصلح حالًا منه، لأنه تعالى جعل له ملكًا في قوله: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين﴾ [الكهف: ٧٩] وقال الراغب: في ميم المسكنة: إنها زائدةٌ في أصح القولينِ، وفيه نظرٌ إذ لا معنى لأصالتها.

فصل السين واللام

س ل ب:

قوله تعالى: ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئًا﴾ [الحج: ٧٣]. السلب: النزع من الغير على سبيل القهر، وسلب القتيل: ثيابه التي تنزع عنه. وفي الحديث: «حشوها ليفٌ أو سلبٌ»؛ والسلب أيضًا: لحاء الشجر. والسلاب: ثوب الحداد الذي تلبسه المرأة. وجمعه السلب، نحو: قذال وقذل. وأنشد للبيد: [من الرجز]

٧٣٦ - في السلب السود وفي الأمساح

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 209 (SanadKitab #17829, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.