Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 210

  1. باب السين
  2. فصل السين واللام

وقال الراغب: فقد قيل: هي الثياب السود التي يلبسها المصاب، وكأنها سميت سلبًا لنزعه ما كان يلبس قبل. وتسلبت المرأة مثل أحدت. والأساليب: الفنون واحدها أسلوبٌ. والسلب أيضًا: خوص الثمام. وفي حديث مكة: «وأسلب ثمامها وأغدق إذفرها». وفي حديث صلة بن أشيم: «.. والنخل سلبٌ» أي لا حمل لها، جمع سليب.

[س ل ح]

[السلاح: كل ما يقاتل به، وجمعه أسلحة، قال تعالى: ﴿وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم﴾ [النساء: ١٠٢]، أي أمتعتهم، والإسليح: نبتٌ؛ إذا أكلته الإبل غزرت وسمنت، وكأنما سميت بذلك لأنها إذا أكلته أخذت السلاح، أي: منعت من أن تنحر، إشارة إلى ما قال الشاعر: [من الكامل]

أزمان لم تأخذ على سلاحها ... إبلي بجلتها ولا أبكارها

والسلاح: ما يقذف به البعير من أكل الإسليح، وجعل كنايةً عن كل عذرةٍ، حتى قيل في الحبارى: سلاحه سلاحه].

س ل خ:

قوله تعالى: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ [يس: ٣٧]، أي نخرجه منه إخراجًا ليس معه من صورته شيءٌ، كما نسلخ جلد الشاة ونحوها عن لحمها، وهو من أبلغ الاستعارات. ومنه استعير: انسلخ الشهر، كأنه نزع عما قبله. وسلخت درعه، وأسود سالخٌ وصالخٌ، تصورًا منه أنه سلخ جلده. ونخلةٌ مسلاخٌ أي انتثر بسرها أخضر؛ كذا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 210 (SanadKitab #17829, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.