Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 314

  1. باب الصاد
  2. فصل الصاد والباء

الشيء المصبوب. وأشياء أخر يطول الكتاب بذكرها، فلله در فصاحة القرآن، لا تنحصر وجوهها.

ويقال: صب إلى كذا صبابةً بمعنى سالت نفسه محبةً نحو من يهواه. والصب: من به صبابة. وهو صب بكذا: مولع به. وفي الحديث: "كان يختضب بالصبيب" الصبيب هنا قال أبو عبيد: أظنه ماء ورق السمسم أو نحوه من نبات الأرض، ولون مائه أحمر يعلوه سواد. وفي غير هذا هو العرق كما تقدم. وقيل: الدم. والصبابة: البقية من الماء في الإناء. وفي الحديث: "إن الدنيا آدنت بصرم وولت حذاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء".

الصبابة: البقية اليسيرة، وحذاء قال: معناها مسرعة. وقيل: الصبابة والصبة: ما من شأنها أن تصب، وتصاببت الإناء: شربت صبابته. وتصبصب: ذهبت صبابته.

ص ب ح:

قوله تعالى: ﴿فالمغيرات صبحًا﴾ [العاديات: ٣]. الصبح والصباح: أول النهار، وهو وقت احمرار الأفق بحاجب الشمس. قوله تعالى: ﴿فالق الإصباح﴾ [الأنعام: ٩٦] أي ضوء النهار. والإصباح في الأصل: مصدر أصبح. فالمعنى: جاعل ذلك. وشبهه كالبيضة التي تفلق عن الشيء، كأن ضوء النهار كان محتجبًا في شيءٍ انفلق عنه. قوله: ﴿فساد صباح المنذرين﴾ [الصافات: ١٧٧] نسب الذم إلى صباحهم مبالغة في إساءتهم، كقوله: ساء يومه. فساء يجوز أن تكون الجارية مجرى بئس. فالمخصوص بالذم محذوف، أي صباحهم، والصبوح: الشراب أول النهار. والغبوق: آخره.

يقال: صبحته، أي سقيته صبوحًا، مثل: عبقته. والصبحان: المصطبح. قوله تعالى: ﴿فيها مصباح﴾ [النور: ٣٥] المصباح هنا: السراج، وبه شبه النجم. ومنه قوله تعالى: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ [الملك: ٥]. وقيل: هي أعلام الكواكب. والمصباح أيضًا: مقر السراج. والمصباح أيضًا: ما يسقى منه، ومن الإبل: ما يبرك فلا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 314 (SanadKitab #17829, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.