Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. باب الصاد
  2. فصل الصاد والباء

ينهض حتى يصبح. وصبحتهم ماء كذا: أتيتهم به صباحًا.

والصبح: شدة حمرةٍ في الشعر تشبيهًا بالصباح أو المصباح. وصبح وجه فلانٍ: حسن، أخذًا من المصباح. والصباحة: الملاحة من ذلك. وقولهم: أصبح استطالة له. وعليه قول امرئ القيس: [من الطويل]

٨٥٤ - ألا أيها الليل الطويل ألا انجل ... بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل

وفي الحديث: "نهى عن الصبحة" هي النوم وقت ارتفاع النهار، لأنه وقت الذكر وطلب المعاش. وصبحت القوم -مخففًا ومثقلاً-: أغرت عليهم صباحًا. قال الشاعر: [من الوافر]

٨٥٥ - صبحنا الخزرجية مرهفاتٍ ... أبان ذوي أرومتها ذووها

وقال الحماسي، في التشديد، وهو أنصف شعرٍ قيل: [من الطويل]

٨٥٦ - فلم أر مثل الحي حيًا مصبحًا ... ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا

أكر وأحمى للحقيقة منهم ... وأضرب منا بالسيوف القوانسا

ص ب ر:

قوله تعالى: ﴿ولمن صبر وغفر﴾ [الشورى: ٤٣]. الصبر في الأصل: الحبس. ومنه قوله تعالى: ﴿واصبر نفسك﴾ [الكهف: ٢٨] أي احسبها. وقال قطري بن الفجاءة: [من الوافر]

٨٥٧ - فصبرا في مجال الموت صبرًا ... فما نيل الخلد بمستطاع

أي احبس نفسك في موطن الحرب. فأقام المصدر مقام فعله، وكذا: ﴿اصبروا

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 315 (SanadKitab #17829, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.