Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 2, halaman 427

  1. باب الطاء
  2. فصل الطاء والواو

أي هو صاحب المن والفضل والغنى على الحقيقة. ولذلك عقبة بقوله: ﴿لا إله إلا هو إليه المصر﴾ [غافر: ٣]؛ إشارة لقوله تعالى: ﴿وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه﴾ [الحديد: ٧]. وأصله من الطول دون القصر، ويستعمل في الأعيان والأعراض كالزمان؛ فيقال: زمن طويل؛ قال تعالى: ﴿فطال عليهم الأمد﴾ [الحديد]. ورجل طويل وطوال. والجميع طوال وطيال وهو شاذ. وأنشدوا: [من الطويل]

٩٦١ - تبين لي أن القماءة ذلة ... وأن أشداء الرجال طيالها ... وطوال الدهر لمدته الطويلة؛ كقوله: [من الطويل]

٩٦٢ - طوال الدهر عشت بغير ليلي ... وأي الدهر كنت لها خليلا؟

ومن ذلك الطول لحبل الدابة أنشد لطرفة: [من الطويل]

٩٦٣ - لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخي وثنياه باليد

قوله تعالى: ﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا﴾ [البقرة: ٢٤٧]. هو فالوت. قالوا: واشتقاقه من الطول؛ يروى أنه كان سقاء أو دباغا طوالا جسيما في قصة مشهورو، فسمي طالوت لطوله. ويؤيده قوله تعالى: ﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾ [البقرة: ٢٤٧]، وهذا لا يصح لأنه اسم أعجمي. والاشتقاق لا يدخل فيه. وكونه كان طويلا واسمه طالوت فمن الاتفاق.

ط وي:

قوله تعالى: ﴿طوي﴾ [طه: ١٢] قرئ منونًا وغير منون، بتأويل المكان أو

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 2، ص 427 (SanadKitab #17829, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.