Lewati ke konten

Kitab: Ifadatul Mubtadi' al-Mustafid · Pengarang: برهان الدين الناجي

Baca halaman 37

  1. بقية مسألة الجهر بالتسميع

لمن حمده)، أي: تَقَبَّلَ منه حَمْدَه وجازاه به". انتهى.

ويقْرُبُ منه اللفظ الآخر: "سمع الله لمن دعا" (١)، وكذا لو قال: "ربنا لك -أو: ولك- الحمد"، أو: "اللَّهُمَ ربنا لك -أو: ولك- الحمد". وكذا: "لك الحمد ربَّنا"، فالكُلّ جائز قد ورد به الحديث سوى الأخير، فإنه في "الروضة" (٢)، وقال: "إن الأول أولى".

ولبسط هذا كلِّه موضع آخرُ، وإنما المقصود تقرير هذه السُّنَّة المذكورة، وحثُّ كل من كان على مذهب الشافعي من الخاصَّة والعامة على فعلها وإظهارها؛ لكونها عند من لا يعرفها مستغرَبةً مستهجنةً مهجورةً، ومَن ساءَهُ إحياؤها فأَرغم اللهُ أنفه، وأمات ذكره وعجَّل حتفه (٣).

وقد رُوِيَ عن عليّ بن أبي طالب أنَّه قال: اتَّبع الطريقَ

Rujukan halaman ini: إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع، ص 37 (SanadKitab #17845, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.