المستقيم، ولا تستوحِشْ لِقِلَّةِ أهلها، فإنَّ إبراهيم ﵇ كانَ أمَّةً قانتًا لِلَّه وحده".
والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلواته وسلامه على نبيِّه وصفيِّه محمد، الذي أعطاه ما لَم يُعْطِ سواه، وعلى آله وأصحابه وأتباعه مِن كل حُرٍّ أوَّاه.
علَّقه فقير رحمة ربه الغفورِ الرحيم، العبدُ الفقيرُ إليه: إبراهيم، في شهر رمضان المعظم، سنة ثمانٍ وسبعين وثمانمائة (١).
* * *
Rujukan halaman ini:إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع، ص 38 (SanadKitab #17845, hlm. urut 37)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.