Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1067

  1. ٣٠١ - مسألة: فيما وقع في كلام بعض الفقهاء أنه ﷺ قال: إذا سلم إمامكم ولم يقم فانخسوه وأنه قال: جلوس الإمام بعد سلامه في محرابه جفاء منه وخديعة به، وكأنه قعد على جمرة من النار وأن عليا ﵁ قال: ما من إمام يقعد في مجلسه ب

قال: يدعو قائمًا، وعللوه كما قال النووي في «شرح المهذب» بعلتين: أحداهما: كي لا يشك هو أو من خلفه هل سلم أم لا. الثانية: كي لا يدخل غريب فيظنه بعد في الصلاة فيقتدي به، انتهى.

والعلتان تنفيان بانحرافه عن مصلاه وهو في موضعه، وقد جاء: أنه ﷺ كان إذا انصرف من صلاته انحرف. وكذا باستقباله المأمومين وفيه أحاديث أوردها البخاري في باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، أو برفع الصوت بالذكر، فقد ثبت: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان على عهد رسول الله ﷺ بل جاء: أنه ﷺ كان إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" وأما تطوع الإمام مكانه مما حكى البخاري عن

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 1067 (SanadKitab #17878, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.