Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 454

  1. ١١٤ - الحمد لله سئلت عن مصر والشام أيهما أفضل؟

إليكم، وإلى داركم معدن الزرع والمال والخير الواسع والبكرة النامية.

وعن عمر بن الخطاب ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا فتح الله عليكم بعدي مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض" فقال أبو بكر ﵁: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "لأنهم في رباط إلى يوم القيامة".

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: إنه لا تزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرض بركة.

ويروى عن معاذ بن جبل مرفوعًا: "إنه ما كاد أهل مصر أحد إلا كفاهم الله مؤنته. وذكر ابن زولاق في كتابه "فضائل مصر": إن في التوراة كتابًا: مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله. ونقل عن أحمد بن المدبر أنه قال: كشفت أرض مصر فوجدت عامرها أضعاف عامرها، ولو عمرها السلطان لوفت له بخراج الدنيا.

وقال ﷺ: "إن الله ﷿ سيفتح عليكم مصر بعدي فاستوصوا

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 454 (SanadKitab #17878, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.