Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. ١١٤ - الحمد لله سئلت عن مصر والشام أيهما أفضل؟

قبطها خيرًا، فإن لهم منكم صهرًا وذمة" يعني أن أم إسماعيل ﵇ كانت منهم.

وفي حديث ضعيف جدًا أنه ﷺ قال: "إن مصر ستفلتح بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارًا، فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا" إلى غير ذلك مما يطول إيراده حتى قال أبو سعيد بن يونس: لو تتبعنا الآثار المروية في فضلها لطال بها الشرح جدًا، ولو لم يكن لها من الفضائل إلا كون النيل الذي ثت أنه من أنهار الجنة فيها، وكون قبر إمامنا الإمام الأعظم ناصر السنة الشافعي بها واختار الإقامة بها.

وأما الشام، فورد في فضلها: "أن الله قد تكفل لي بالشام وأهله"

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 455 (SanadKitab #17878, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.