Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 932

  1. ٢٥٣ - [مسألة] ما قولكم في قول صاحب العلم المنشور في فضل الأيام والشهور: أولعت فسقة القصاص بأن رسول الله ﷺ يسمع من يصلي عليه، ثم أبطل ما احتجوا به وفي حديث: ما من أحد يسلم علي ... إلى آخره وهل تعم الصلاة أم لا؟ وهل هو في الحاضر عند

تواليفه أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف عفا الله عنا وعنه.

وحديث: "ما من أحد يسلم عليَّ" خاص بالسلام لأن لفظه: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تعالى إلى روحي ـ أي نطقي على أحد التوجيهات ـ حتى أرد ﵇".

ومع ذلك فالظاهر حمله على القريب، بل قد زاد الشيخ موفق الدين ابن قدامة الحنبلي ﵀ في الحديث حين إيراده له بعد قوله: "يسلم علي عند قبري" غير أني ما وقفت على هذه الزيادة فيما رأيته من طرق الحديث.

ولكن قد روينا عن أبي عبد الرحمن المقريء أن رده ﷺ السلام

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 932 (SanadKitab #17878, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.