Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rudud wan Nuqud · Pengarang: البابرتي

Baca Juz 2, halaman 433

  1. المجلد الثاني
  2. * النسخ
  3. - مسألة: هل يجوز نسخ القرآن بالخبر المتواتر؟

أن الله لم يرض بما يبينه الرسول.

وفيه نظر لأن أمره وطاعته ﷺ ليس بمنحصر في سنته ﵇ فلا يكون منفرا عنه وعن طاعته بل عن سنته نسخا.

وأجاب بأنه إذا علم أن الرسول ﵇ مبلغ للأحكام لا واضع لها فلا نفرة.

ولقائل أن يقول هو مبلغ لما أنزل عليه من القرآن وليس الكلام فيه وإنما الكلام فيما كان من سنته ﷺ لا مطلقا بل من جهة كونه منسوخا بالكتاب وإذا لم يجوز ذلك اندفعت فوجب المصير إليه.

ص - مسألة: الجمهور على جواز نسخ القرآن بالخبر المتواتر. ومنع الشافعي.

لنا ما تقدم. واستدل: بأن " لا وصية لوارث " نسخ (الوصية للوالدين والأقربين) والرجم للمحصن نسخ الجلد.

وأجيب بأنه يلزم نسخ المعلوم بالمظنون وهو خلاف الفرض قالوا: (نأت بخير منها أو مثلها) والسنة ليست كذلك ولأنه قال: (نأت) والضمير لله.

وأجيب بأن المراد الحكم لأن القرآن لا تفاضل فيه فيكون أصلح للمكلف أو مساويا.

وصح (نأت) لأن الجميع من عنده.

قالوا: (قل ما يكون لي أن أبدله).

قلنا: ظاهر في الوحي. ولو سلم فالسنة بالوحي.

ش - نسخ القرآن بالخبر المتواتر جائز عند الجمهور خلافاً للشافعي.

Rujukan halaman ini: الردود والنقود شرح مختصر ابن الحاجب، ج 2، ص 433 (SanadKitab #17881, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.