فمنهم من نفاه.
واختار المصنف وقوعه فيما لم ينسخ بشريعته.
واحتج عليه بأوجه:
الأول: ما تقدم أنه ﵇ متعبد بذلك والأصل بقاؤه ما لم يظهر له معارض.
الثاني: الإجماع على ما استدل بقوله - تعالى - (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس) وهو من أحكام التوراة ولولا أنه متعبد بذلك لم يصح الاستدلال.
الثالث: أنه - صلى الله ﵇ قال: " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ". وتلا قوله - تعالى -: (وأقم الصلوة لذكرى) وهذه الآية خطاب لموسى - عليه