واختار الشيخ تقي الدين [﵀] (١) الثاني؛ لأن فيه اقتداء بالنبي ﷺ في تنوعه.وقال (٢) ابن عقيل في صلاة الخوف: إنها تنوعت بحسب المصالح؛ فتصلى (٣) في كل وقت على صفة تكون مناسبة له (٤).