ويلحق به ما جمع على معناه دون لفظه، تقول في هلكى ومرضى وسكارى: هويلكون، ومريّضون، وسكيرانون.
فإن جاء جمع لم يستعمل واحده صغرته على القياس، نحو: عبابيد تقول: عبيديدون؛ لأنّه جمع فعلول أو فعليل، أو فعلال (١)، وفى أباطيل أبيطيلات، فأمّا قوله:
قد شربت إلا دهيد هينا ... قليّصات وأبيكرينا (٢)
فكأنّه صغّر دهاده، فردّه إلى الواحد وأدخل الياء والنون؛ للضرورة (٣).
والدهاده: جمع دهداه وهي حاشية الإبل.
وتقول في تصغير سنين: سنيّات؛ لأنك قد رددت ما ذهب (٤). وفى أرضين: أريضات، لأنّك قد غيّرت البناء (٥). فإن سمّيت بهما امرأة قلت:
سنينون، وأريضون، فلا ترده إلى الواحد؛ لأنّك لا تريد جمعا تصغره (٦).
وأمّا اسم اجمع فإنّك تصغّره على ما هو به، تقول في ركب: ركيب، وفي أدم: أديم، وفي كليب: كليّب، وكذلك الأسماء المفردة القائمة مقام الجمع، نحو: قوم وقويم، ونفر ونفير، وإبل وأبيلة، وغنم وغنيمة.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 179 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1060)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.