وهو أن تحذف زوائد الكلمة من بنات الثلاثة والأربعة، ثم تصغرها، فتقول في أحمد: حميد وفى أزهر: زهير، وفي حارث: حريث، وفي قرطاس: قريطس وفي خفيدد: خفيد، وفي مقعنسس: قعيس، وفي إكرام:
كريم، وفي استخراج: (خريج) (١)، وفي المثل: «عرف حميق جمله"» (٢) تصغير أحمق.
وبعض النحاة (٣) يقصر تصغير التّرخيم علي الأعلام، وقيل: إنّ قولهم:
بريه وسميع تصغير ترخيم لإبراهيم وإسماعيل. (٤)
وفي الحديث أنّ النبيّ ﷺ قال لأمّ سلمة «أين زناب» (٥)
يريد بنتها زينب (٦)، وكانت صغيرة يومئذ، وليس على حد التصغير وإنما هو اسم برأسه يريد به الصّغر.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 180 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.