لا يخلو أن يكون معتلا بالألف؛ أو الواو، أو الياء، وهو على ضربين:
أحدهما: أن تكون فيه تاء التأنيث، ويذكر في المؤنث (١).
والثاني: أن لا تكون فيه تاء التأنيث، نحو: شمال ورسول وظريف ويجري في النسب مجرى الصحيح.
والنحاة فيما كان منه بالياء مختلفون؛ فالذي عليه الأكثر (٢) وهو مذهب سيبويه (٣): أن ينسب إليه بحاله، ولا يحذف منه شيء، تقول في سعيد:
سعيديّ، وفي نمير: نميريّ، وفي عقيل (٤): عقيليّ، وما جاء منه محذوفا فهو عندهم قليل (٥)، قال السيرافيّ (٦): الحذف خارج عن الشذوذ، وهو كثير جدا في لغة أهل الحجاز، قالوا في قريش: قرشيّ، وفي ثقيف: ثقفيّ، وفي هذيل هذليّ، وفي خثيم (٧): خثميّ.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 195 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.