Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 219

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الثاني في أدواته

سائل فوارس يربوع بشدّتنا ... أهل رأونا بوادي السّفح ذي الأكم (١).

وقال قوم (٢): إن هل لم تخرج عن الاستفهام، وجعلوها تقربرا وتثبيتا، وحملوا عليه قوله تعالى: * هَلْ أَتى عَلَى

الْإِنْسانِ *

يريد بالإنسان:

آدم ﵇ (٣) تقريرا لمن ادّعى غير ذلك. ومثله قوله تعالى: * هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ * (٤).

وقال الفرّاء (٥): «هل» تكون جحدا، كقولك: هل يقدر على هذا غيري؟

أي لا يقدر. وتكون خبرا كقولك: هل أعطيتك؟ وهل أحسنت إليك؟.

وأما «من» فلها في الكلام مواضع (٦)، فهي (٧) في جميعها موضوعة لمن يعقل، استفهاما، وشرطا، وموصولة، وموصوفة، وقد وقعت في الصلة على ما لا يعقل كقوله تعالى: * وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ * (٨) وقيل في بعض التفسير:

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 219 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.