وتقع على الواحد، والاثنين، والجميع، والمذكر والمؤنث، ولفظها مذكّر، والحمل عليه هو الكثير، كقوله تعالى: * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً * (٢) بتذكير «يقنت» وتأنيث تعمل، وقد يحمل على المعى من قرأ: (تقنت) بالتاء (٣)، وهو قليل.
وأمّا «ما» فلها في الكلام مواضع (٤)، وهي في الاستفهام: سؤال عن صفة من يعقل وذات ما لا يعقل (٥)، تقول: ما زيد؟ وما عندك؟ وتقع سؤالا عن أشخاص الأناسيّ إذا تراءى لك شبح ولا تعلم ما هو، وإن كان إنسانا تقول: ما هذا؟.
وقد وقعت على من يعقل (في قوله تعالى) (٦): * أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ * * (٧) قيل: أراد (أو) (٨) من ملكت أيمانهم (٩)، وكقوله تعالى: * وَالسَّماءِ وَما بَناها * (١٠) أي: ومن بناها (١١)،. وقيل: التقدير: أو ملك (١٢) أيمانهم (١٣) والسماء وبنائها، فجعل ما والفعل بمعنى المصدر (١٤).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 220 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.