Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 220

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الثاني في أدواته

أراد به البهائم (١).

وتقع على الواحد، والاثنين، والجميع، والمذكر والمؤنث، ولفظها مذكّر، والحمل عليه هو الكثير، كقوله تعالى: * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً * (٢) بتذكير «يقنت» وتأنيث تعمل، وقد يحمل على المعى من قرأ: (تقنت) بالتاء (٣)، وهو قليل.

وأمّا «ما» فلها في الكلام مواضع (٤)، وهي في الاستفهام: سؤال عن صفة من يعقل وذات ما لا يعقل (٥)، تقول: ما زيد؟ وما عندك؟ وتقع سؤالا عن أشخاص الأناسيّ إذا تراءى لك شبح ولا تعلم ما هو، وإن كان إنسانا تقول: ما هذا؟.

وقد وقعت على من يعقل (في قوله تعالى) (٦): * أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ * * (٧) قيل: أراد (أو) (٨) من ملكت أيمانهم (٩)، وكقوله تعالى: * وَالسَّماءِ وَما بَناها * (١٠) أي: ومن بناها (١١)،. وقيل: التقدير: أو ملك (١٢) أيمانهم (١٣) والسماء وبنائها، فجعل ما والفعل بمعنى المصدر (١٤).

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 220 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.