Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 222

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الثاني في أدواته

قلت: كيف زيد؟ فمعناه على أيّ حال هو؟ وقد عدّها ابن جنى في الظروف (١)، وهو مذهب الكوفيّ (٢)، وإنّما حمله على ذلك أنّك إذا قلت: كيف زيد؟ تضمّن معنى: في أيّ حال هو، ولو قلت في جوابه: في عافية، لكان حسنا.

وأجاز الأخفش: زيد كيف؟ على أن يجعل في كيف ضميرا (٣)، وأنشد:

فكيف ترى طول السّلامة يفعل (٤)

فجعلها ظرفا.

وقد ترد ولا يراد بها الاستفهام؛ حملا على معنى الكلام، كقوله تعالى:

فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ * (٥) أي: فيبسطه على مقتضى مشيئته وإرادته

وأمّا «كم» فسؤال عن العدد المخصوص لجميع المعدودات، تقول:

كم مالك؟ وكم إبلك؟ وكم سرت فرسخا؟ وكم صمت يوما؟ فهي من جنس مفسّرها، أو ما تضاف إليه، فيجوز أن تكون ظرفا إذا قرنت بالظّرف أو

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 222 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.