Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 224

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الثالث في جواب الاستفهام
  4. الضرب الأول تارة يكون اسما صريحا، وتارة وصفا، وتارة ظرفا.

الفصل الثالث في جواب الاستفهام

وهو على ضربين:

أحدهما: أن يكون باسم من جنس المسئول عنه.

والثّاني: بحروف مخصوصة.

الضرب الأوّل تارة يكون اسما صريحا، وتارة وصفا، وتارة ظرفا.

فأمّا «من»: فإذا قيل لك: من عندك؟ فإن لم يكن عندك أحد، قلت:

ليس عندى (أحد) (١)، وإن كان عندك إنسان فالجواب اسمه، قال الأخفش (٢): (إذا قيل: من جاءك؟ إن شئت أجبته بنكرة على اللّفظ، فتقول:

رجل، وإن شئت أجبته بمعرفة على المعنى، فتقول: زيد).

وقال الفرّاء: («من» يقع جوابها في الاسم والنّسب، تقول في جواب من قال: من أنت؟: محمد بن فلان، وإن شئت: أحد بني تميم) (٣).

وأمّا «ما» فإذا قال ما عندك فجوابه أن تقول: فرس، أو ثوب، ويجوز أن تقول: رجل، فتجيب باسم الجنس (٤)، فإن أقمت الصفة مقام الموصوف جاز أن تقول في جوابه: زيد (٥)، لأنّ «ما» سؤال عن صفة من يعقل فإذا قيل لك: ما زيد؟ قلت: طويل أو قصير (٦)، ونحو ذلك، فمن هاهنا جاز أن تقول في جوابه: زيد، على الاتّساع، كما تقول فى الخبر:

مررت بالكاتب، والقرشيّ، فتضع «ما» - وهي استخبار عن الأوصاف - استخبارا عن الموصوفات.

قال الفرّاء: (" ما" على وجهين: إن شئت جعلت الجواب فيها بأجناس النّاس خاصّة، وإن شئت جعلتها لكلّ الخلق، فإذا قيل: ما أنت؟ فجوابه إن كان يعلم أنّه يعرف جنسه العامّ: فارسيّ، أو عربيّ (٧)، ونحو ذلك، وإن كنت

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 224 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.