Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 225

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الثالث في جواب الاستفهام
  4. الضرب الأول تارة يكون اسما صريحا، وتارة وصفا، وتارة ظرفا.

لا تعرفه فقال: ما هذا؟ قيل: إنسان أو شيطان أو ما شئت من الأجناس (١).

وأما «أيّ»: فإذا أضفتها إلى معرفة كان الجواب تعيين اسم من جنس المضاف إليه، يقال: أي الرجال أخوك؟ فتقول: زيد أو عمرو، وإن أضفته إلى نكرة، كان الجواب صفة من صفات الاسم، يقال: أيّ رجل زيد؟

فتقول: كاتب أو شاعر، وهي تفصّل ما أجملته «ما»، يقال ما عندك؟

فتقول: بزّ، فيقال (٢): أيّ البزّ؟ فتقول: كتّان.

وأمّا «كيف»: فالجواب عنها الحال التي عليها المسئول عنه، ولا يكون إلا نكرة، يقال: كيف زيد؟ فتقول: صحيح أو مريض.

وأمّا «كم» فجوابها تعيين العدد المسئول عنه، يقال: كم مالك؟

فتقول: عشرون دينارا، ويكون نكرة كهذا، أو معرفة كقولك في جواب من قال: كم صمت وسرت؟: اليومين والفرسخين اللاتي تعرفها، وأنكر ذلك ابن السراج (٣)، وقد ذكرناه مبينا في باب الظروف (٤).

وأمّا «متى» و «أيّان» فجوابهما خصوص الزمان، يقال: متى قدم زيد؟

وأيّان خرج؟ فتقول: يوم الجمعة، ولو قلت: يوما أو وقتا لم يجز، ولو قلت:

نهارا أو ليلا، حسن؛ للتخصيص.

وأمّا «أين»، «وأنّى» فجوابهما خصوص المكان، يقال: أين زيد؟

فتقول: في الدار، ولو قلت: مكانا أو موضعا لم يجز؛ للإبهام، فإن قلت:

خلفك، أو أمامك جاز للتخصيص.

وتزيد (من) (٥) في جواب «أنّى» فتقول من عند فلان، ولو أسقطتها لم يحسن.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 225 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.