Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 231

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثامن (في الاستفهام)
  3. الفصل الرابع في أحكامه
  4. الحكم الثالث: قد أدخلوا الهمزة على بعض حروف العطف

وقد أدخلوا الهمزة على هل (١) في قوله:

أهل رأونا بوادي السّفح ذي الأكم؟ (٢)

وسيبويه يقول: إنّ «هل» هاهنا بمعنى «قد»، فتركوا الألف قبلها؛ لأنّها لا تقع إلّا في الاستفهام (٣)، وقيل: إنّها على بابها (٤)، والهمزة للتقرير والتوبيخ تقديره أتقولون: هل رأونا؟. وقال الفرّاء: (لا يجوز الجمع بين استفهامين في موضع واحد إلّا في ضرورة الشّعر، فلا تقول: أأين قمت؟

وأ أيّهم في الدّار؟ وأهل زيد في الدّار؟) (٥).

الحكم الثالث: قد أدخلوا الهمزة على بعض حروف العطف

(كقوله تعالى) (٦):

* أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً * (٧) وكقوله تعالى: * أَفَأَمِنَ (٨) أَهْلُ الْقُرى * (٩) وكقوله تعالى: * أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ * (١٠)، ولا تدخل على «أم» و «أو»؛ لأنهما شكّان، وهي شكّ، ولا على «لكن» و «بل»؛ لأنّهما رجوع عمّا قبلهما وتدخل على إنّ المكسورة (كقوله تعالى) (١١): * أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ * (١٢) و * أإنكم لتقولون * (١٣)، ولا تدخل على «لعلّ» و «ليت»؛ لأنّ معناهما غير ثابت (١٤).

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 231 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.