وأما جمعهما: فالّذين في الأحوال الثّلاث صيغة مرتجلة للجميع، وليست جمعا على صيغة الّذي (١)، وقال قوم (٢): اللّذون (٣) في الرفع، واللّذين في الجرّ والنصب.
وقد أطلق بعضهم الذي على الجماعة (٤)، وأنشد:
وإنّ الذي حانت (٥) بفلج دماؤهم ... هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد (٦).
يريد الذين (٧)، وقد يحمل عليه قوله تعالى: * وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ * (٨)، وقوله تعالى: * مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ * (٩).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 236 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.