Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 277

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب العاشر في معرفة الأسباب المانعة من الصرف
  3. الضرب الثاني: من الجمع ما خالف الوزن الأول من أوزان الجموع مما له نظير في الآحاد،

وأمّا التأنيث:

فهو فرع على التذكير، والمؤنّث من الأسماء على ضربين (١):

مؤنث بعلامة، ومؤنث بغير علامة.

فالمؤنّث (٢) بالعلامة على ضربين: أحدهما بالتّاء، والآخر بالألف.

فالتّاء نحو: حمزة وحمدة، والألف على ضربين: مفردة، نحو: حبلى وسكرى، وألف وقعت بعد ألف زائدة فحركت فانقلبت همزة، نحو: حمراء وأصدقاء.

وأما المؤنّث بغير العلامة فعلى ضربين:

ثلاثيّ ساكن الأوسط، نحو: هند، ودعد، والثّاني: على ضربين:

ثلاثيّ متحرك الأوسط، نحو: قدم وعنق، والآخر ما زاد على الثّلاثة، نحو:

زينب وسعاد.

فحصل من هذا التقسيم ستّة أنواع:

النوع الأول: المؤنّث بالتاء، ولا ينصرف معرفة وينصرف نكرة (٣)، تقول: رأيت طلحة وطلحة آخر، ومررت بعزّة وعزّة أخرى، وما كان منه للمرأة أقوي في منع الصرف ممّا كان منه للرّجل، نحو: حمدة وحمزة (٤).

فإن كانت التّاء فارقة، نحو: قائمة وظريفة، وسمّيت به لم تصرفه، وإن لم تسمّ به صرفته؛ لزوال العلمية (٥)، وإذا سمّيت رجلا أو امرأة ب «ضربت» خاليا من الضمير قلبت التاء في الوقف هاء، وألحقته بحكم شجرة (٦)

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 277 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.