والثالث: تحقيق الأولى وتخفيف الثانية، وهو مذهب أبي عمرو (٢)
والرابع: تخفيفهما معا، وهو لغة الحجاز (٣).
والخامس: أن تدخل بينهما ألفا، وبه قرأ ابن عامر: (أأنذرتهم) (٤) ثم منهم من يخفف بعد إدخال الألف (٥)، ومنهم من يحقق (٦)، وللقراء في الهمزتين كلام محقّق؛ لأنهم به أعنى من غيرهم، فأحببنا ذكره، قالوا: لا تخلو الهمزتان أن تكونا فى كلمة واحدة أو كلمتين، فإن كانتا في كلمة فهما إما: متّفقتان أو مختلفتان، فالأوّل كقوله تعالى: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) (٧)
و
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 330 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.