(أأنذرتهم)؛ فأهل الحجاز (١) وأبو عمرو يحققون الأولى ويليّنون الثّانية (٢) وأهل الكوفة (٣) وابن عامر يحققونهما (٤)، ومنهم من يفصل بينهما مع ذلك بالألف. (٥) والثانى كقوله [تعالى] (٦) (أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ) (٧)، (أَإِذا مِتْنا) * (٨) و (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ) (٩) وحكمه حكم الذي قبله.
وأما اذا كانتا في كلمتين فعلي ضربين: متفقين ومختلفين، فالمتفقان كقوله [تعالى (١٠)]: (السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) (١١) و (هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ) (١٢) و (أَوْلِياءُ أُولئِكَ) (١٣) " فحقّق أهل الكوفة وابن عامر الهمزتين معا (١٤)، وحذف أبو عمرو
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 331 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.