Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 337

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثالث عشر فى الإمالة
  3. الفصل الثانى (فى أحكام هذه الأسباب)
  4. السبب الثالث: الألف

السبب الثانى: الياء.

إذا كانت الياء قبل الألف أو بعدها أميلت الكلمة، نحو: أعيان، وشيبان، وشوك السيال، وبايت، ومبايع.

فإن كانت الياء قبل الألف بحرفين لم تمل، نحو جيبنا وعيبنا (١)، فإن كان أحد الحرفين هاء جازت الإمالة؛ لخفاء الهاء، نحو جيبها وعيبها (١)،لا يميلونها في حالة الرفع (٢)، وقد أمالوا: فينا وعلينا (٣)، وأمالوا ماش في الوقف (٤)؛ نظرا إلى الكسرة في الوصل، وبعض ممال الياء أقوى من بعض، فسيّان أقوى من ديّان (٥). وحيّان أقوى من شيبان (٦).

السبب الثالث: الألف

ولها أربعة أحوال:

الحال الأولى: أن تكون منقلبة عن الياء، فتمال؛ تنبيها على الأصل، وسواء كانت فى الاسم، أو الفعل: ثلاثيا كان، فما فوقه، عينا كانت، أو لاما، نحو: ناب (٧) وفتى ومرمى ومستقصي (٨) ونحو: عاب ورمى واستقصى، وهي إذا كانت لاما أقوى في الإمالة منها إذا كانت عينا (٩)؛ ففتى أقوى من ناب، ورمى أقوى من باع.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 337 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.