Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 338

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الثالث عشر فى الإمالة
  3. الفصل الثانى (فى أحكام هذه الأسباب)
  4. السبب الثالث: الألف

الحال الثانية: أن تكون منقلبة عن الواو، فإن كانت في ثلاثي لاما أملت الفعل دون الأسم، فتميل، دعا وغزا، ولا تميل: القفا والعصا، (١) إلا ما شذّ، قالوا: الكبا (٢) والعشا (٣)، وهما من الواو (٤)؛ وأمالوا (العلي) (٥) لقولهم: العليا (٦)، وأمالوا الرّبا؛ لأجل الراء، أمّا قوله تعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحاها) (٧) فلمشاكله جلاها ويغشاها (٨). إن كانت الألف فيه عينا لم تمل الاسم ولا الفعل، نحو: باب ومال، وقام وقال. وقد امال بعضهم الباب والمال (٩).

وإن كانت الألف المنقلبة عن الواو في كلمة زائدة علي ثلاثة أحرف، أملتها فى الأسم والفعل معا، نحو: مغرى ومستدعى، وأغرى واستدعى؛ لقولك: مغريان ومستدعيان، وأغريت واستدعيت.

الحال الثالثة: أن تكون الألف بمنزلة المنقلبة عن الياء.

وهى إمّا للتّأنيث، كحبلى، أو للإلحاق، كمعزى، أو للتّكثير، كقبعثرى وهذه الألف تمال سواء كانت من الياء أو الواو (١٠)، وإنّما كانت هذه الألف

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 338 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.