Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 405

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب السادس عشر فى أبنية الكلم
  3. النوع الثانى فى أبنية الأفعال ومعانيها
  4. الفصل الثاني في معاني هذه الأبنية

ومرض وحزن، وكفرح، وجذل، وبطر، ويجيء في الألوان (١): كأدم وشهب، وسود، وبيض.

وأمّا فعل - بالضّمّ - فيكون للخصال (٢) والخلق الكائنه في الأشياء:

كحسن، وقبح، وشرف ووضع، وكبر، وصغر.

وأمّا انفعل (٣) فلا يكون إلّا مطاوع فعل، غالبا، نحو: كسرته فانكسر، وقد شذّ (٤) أقحمته فانقحم، وأغلقته فانغلق، وأزعجته فانزعج؛ فإنّ مطاوع أفعل يجئ على فعل، نحو: أخرجته فخرج. ومعنى المطاوعة: أنّ المفعول به لم يمتنع ممّا رامه الفاعل منه، ولا يقع إلّا حيث يكون علاج وتأثير؛" ولهذا كان" انعدم" خطأ، وقالوا: قلته فانقال؛ لأنّ القائل يعمل في تحريك لسانه (٥).

وأما افتعل (٦) فله معان:

الأوّل: أن يشارك انفعل في المطاوعة (٧)، وهو على ضربين: أحدهما:

أن يقوم مقامه، نحو: سترته فاستتر وانستر، وغممته فاغتمّ وانغمّ (٨) والآخر أن ينوب عنه نيابة لازمة، نحو: طردته فاطّرد (٩)، ولا يقال: انطرد (١٠).

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 405 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.