ومنه الفصل بين الكلام ومقتضيه بأجنبي، كقوله:
وما مثله في النّاس إلّا مملّكا ... أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه (١)
يريد: وما مثله في الناس حيّ يقاربه إلّا مملك أبو أمّ ذلك الملك أبوه، وإنما نصب مملكا حيث قدّم الاستثناء (٢).
ومنه تقديم المعطوف على المعطوف عليه، كقوله:
جمعت وبخلا غيبة ونميمة ... ثلاث خصال لست عنها بمرعوي (٣)
ومنه جعل المفعول فاعلا، كقوله:
مثل القنافذ هدّا جون قد بلغت ... نجران أو بلغت سواتهم هجر (٤)