فجعل هجر في اللفظ هي التي تبلغ السؤات، وإنما السؤات تبلغها، ومثله:
ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشّمس أجمع (١)
أي: مدخل رأسه الظل.
ومنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة، كقوله:
كأنّ سلافة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء (٢)
Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات
فجعل هجر في اللفظ هي التي تبلغ السؤات، وإنما السؤات تبلغها، ومثله:
ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشّمس أجمع (١)
أي: مدخل رأسه الظل.
ومنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة، كقوله:
كأنّ سلافة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء (٢)
Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 703 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.