أمّا الكاف: فكقول الشاعر (١):
أتنتهون ولن ينهى ذوى شطط ... كالّطعن يهلك فيه الزيت والفتل
[وقول الآخر] (٢)
وزعت بكا لهراوة اعوجّي ... إذا ونت الرّكاب جرى وثابا (٣)
وقد مثل سيبويه - على اسميّتها - لا كزيد أحدا (٤)، بالنّصب، على أنّه بدل من الكاف، فأمّا قولهم أنت كزيد، فيجوز أن تكون اسما وحرفا.