Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 271

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الثاني عشر فى المجرورات
  3. القسم الأول: فى المجرور بالحرف
  4. الفصل الثاني فى القسم
  5. الفرع الأول: في حروفه،

الجمع والإلصاق؛ ولفرعيّتها نقصت، فلم تشارك الباء فيما اختصّت به، وكثرت في كلامهم، حتّى صارت - في القسم - أكثرا استعمالا من الباء.

وأمّا فرع الفرع: فهو أربعة: التّاء، وهاء التّنبيه، وهمزة الاستفهام، وألف اللّام، كلّها عوض من الواو.

أمّا التّاء: فلا تدخل إلّا على اسم الله تعالى، وحده، تقول: تالله لأقومنّ، ومنه قوله تعالى: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ (١)، وروى الأخفش:" تربّ الكعبة" (٢) ولفرعيّتها على الواو اقتصروا بها على اسم الله تعالى، وقد يجئ فيها معنى التعجّب، كقولك: تالله لم أر كاليوم!

وأمّا" ها": فقولهم: أى ها الله، ولا ها الله ذا، فتثبت ألف (٣) " ها" لأن الّذى بعدها مدغم، مثل" دآبّة". ومن العرب من يقول: لا هلله، فيحذف الألف.

وأمّا" ذا" فهو المحلوف عليه - عند الخليل (٤) - تقديره: لا والله الأمر ذا، فحذف" الأمر" تخفيفا، ولم يقولوا: لا هلله هذا؛ لأنّهم جعلوها في أوّل الكلام مغنية عنها.

وأمّا ألف الاستفهام: فقولك: آلله لأفعلنّ، بالمدّ.

وأمّا ألف اللّام: ففي قولهم: أفأ لله لأفعلنّ؟ همزة الوصل، من اسم الله تعالى، ولا تقطع إلّا هنا وفي النّداء، فصار قطعها عوضا من الواو، قال سيبويه:

لا تظهر الواو فى هذه المواضع (٥).

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 271 (SanadKitab #17905, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.