ولا تدخل هذه الأعواض إلّا على اسم الله تعالى خاصّة، ولا يكون في المقسم به هاهنا إلّا الجرّ.
وقد ألحقوا بحروف القسم اللّام، و" من" (١):
أمّا اللّام: فكقولك: لله لا يؤخّر الأجل، قال أميّة (٢):
لله يبقى على الأيّام ذو وحيد ... بمشمخرّ به الظّيّان والآسى
ولا بدّ فيها من معنى التعجّب (٣)، وبعض العرب (٣) يقول: لله لأفعلنّ، ولا تدخل إلّا على اسم الله وحده.
وأمّا" من" فقولهم: من ربّي، بضمّ الميم وكسرها، ولا تدخل إلّا على (٤) " ربّي"، وروى الأخفش" من الله" (٥)
وقد حذفت نونها، وأدخلت الميم على اسم الله، خاصّة، فقالوا: ملله (٦)، وملله، وبعضهم يزعم أنّها من" أيمن" (٧) وستذكر (٨)