Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 559

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الخامس عشر في العوامل
  3. القسم الثاني من الباب الخامس عشر، وهو باب العوامل
  4. النوع الأول الثانى: في إن وأخواتها، وفيه فرعان
  5. الفرع الثاني: في أحكامها، وهي كثيرة، فمنها ما يخص جميعها، ومنها ما يخص آحادها؛ فنذكرها في فصلين
  6. الفصل الثاني: في الأحكام المختصة
  7. التعليم الرابع: معنى ما تدخل/ عليه المفتوحة بدخولها

فإن كان ماضي المعنى مستقبل اللّفظ فتدخله «لم» كقوله تعالي:

أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (١).

وهذه الفواصل لا بدّ منها، وقد قرأ مجاهد (٢): لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ (٣). والفارسيّ يذهب إلى أنّها في قوله تعالى: لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا (٤) مخفّفة (٥)، واستغني ب «لا» قبلها عن الفاصل، وكذلك هي مخفّفة في قوله تعالى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى (٦) بغير فاصل؛ لما فيها من النّفي؛ ولأنّها فعل جامد؛ فبعد عن الأفعال.

وأمّا الاسم إذا وليها: فلم يحتج إلى عوض، تقول: علمت أن عمرو ذاهب، وكقوله (٧):

في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كلّ من يحفى وينتعل (٨)

وأمّا قولهم:" أما أن يغفر الله لك" و" ما أن جزاك الله خيرا"؛ فإنّما جاز لأنّه دعاء.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 559 (SanadKitab #17905, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.