حدّثتك؛ وبهذا يسمّى جوابا، وعلى الأمر جاء قوله (١):
يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا
وعلى النّفي قوله تعالى: لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ (٢) وعلى الاستفهام قوله (٣):
ألم تسأل فتخبرك الرّسوم
وعلى التّمنّي قوله (٤):
ألا رسول لنا منّا فيخبرنا
وإذا وقعت الجملة بعد" الفاء" في الجواب، كان موضعها نصبا بتقدير