عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا (١)، وقوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (٢) فالفاءان جواب النّفيين، والأولى:
أن تكون" الفاء" الأولى جواب النّفى الثّانى، والثانية جواب النّفى (٣) الأوّل، ويجوز أن تكون الثّانية عطفا على الأولى.
وقالوا فى الاستفهام: هل تزورنا فنكرمك، ومنه قول الشّاعر (٤):
ألم تسأل الرّبع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق
أى: فهو ينطق، قال سيبويه: لم يجعل الأوّل سبب الثّانى، ولكن جعله ينطق على كلّ حال، كأنّه قال: فهو (٥) ممّا ينطق.